خروج
القسم ١ من ٢
الأحياء · الفصل ٥٩

الأحياء — الفصل ٥٩

معروض ٠ من ٠ صفحات الفصل
صفحة ١٥٨

2.1 لمحة تاريخية

إثراء
اكتشفت الفيروسات صدفة أثناء إجراء العالم أدولف ماير Adolf Mayer بحوثا على تبرقش أوراق التبغ، أنظر الشكل (1)، حيث توصل لوجود دقائق أصغر من البكتيريا تسبب المرض، ثم تبعه العالم الروسي إيفانوفسكي Ivanowsky الذي تمكن من تصفية عصارة أوراق التبغ المصابة باستخدام مرشحات خاصة لا تسمح للبكتيريا بالمرور، وقام بمسح العصارة بأوراق غير مصابة فلاحظ إصابتها بالمرض. وقد تبين له أن مسبب المرض أصغر من البكتيريا، حيث نفذ عبر المرشحات البكتيرية، ولكنه لم يستطيع رؤيتها مجهريا. وهو أول من أطلق على مسبب المرض اسم فيروس، ويعني باللاتينية (سُماً) لأن أثره يشبه السم.

واستمر هذا الاعتقاد إلى أن أكده العالم بجرنك Beijerinck عام 1898م، ثم تمكن العالم فيندل ستانلي Wendell Stanley عام 1935م من عزل فيروس تبرقش التبغ كيميائياً على شكل بلورات، وأطلق عليه اسم فيروس التبغ الفسيفسائي Tobacco Mosaic Virus-TMV، وتم لاحقاً التعرف على كثير من الفيروسات باستخدام المجهر الإلكتروني، الذي اخترع في الثلاثينيات من القرن الماضي.

الشكل (1): نبتة مصابة بمرض تبرقش نبات التبغ

2.2 تركيب الفيروسات

نص قرائي
يتكون الفيروس من حمض نووي DNA أو RNA محاط بغطاء بروتيني يسمى كابسيد Capsid، في بعض الفيروسات يحيط بالغطاء الخارجي غلاف خارجي يتكون من دهون وبروتينات وكربوهيدرات، وعند سطح الغطاء توجد نتوءات مكونة من بروتين سكري Glycoprotein. ما أهميتها؟ أنظر الشكل (2).

الشكل (2): التركيب الأساسي لفيروس الأنفلونزا